الدكتور ناجي عصام يونس
القائمة

أمراض الشرج والمستقيم

من أكثر الحالات شيوعًا في الجراحة العامة — ومن أكثرها تأجيلًا. ينتظر المرضى شهورًا، وأحيانًا سنوات، لأن الموضوع محرج. وأغلبها حالات سهلة العلاج بمجرد تقييمها. الاستشارة تجري بخصوصية تامة، وهي قصيرة، وتُدار دون أي إحراج.

البواسير

أوعية دموية متورّمة داخل القناة الشرجية وحولها. وتشمل الأعراض نزفًا أحمر فاتحًا أثناء التبرّز أو بعده، أو حكة، أو انزعاجًا، أو كتلة قد تبرز إلى الخارج.

يتوقف العلاج على شدة الحالة. وتتحسّن حالات كثيرة تحسّنًا ملحوظًا بالألياف الغذائية وشرب كمية كافية من السوائل والعلاج الموضعي. أما البواسير الأكثر تقدّمًا فيمكن علاجها بالربط بالشريط المطاطي في العيادة، ولا تحتاج سوى قلة منها إلى جراحة.

الشق الشرجي

تمزّق صغير في بطانة القناة الشرجية، سببه عادةً خروج براز قاسٍ. ويسبّب ألمًا حادًا أثناء التبرّز قد يستمر مدة طويلة بعده، وغالبًا مع كمية قليلة من الدم الأحمر الفاتح.

تلتئم معظم الشقوق بمليّنات البراز وبدواء موضعي يُرخي العضلة ويعيد تدفق الدم. أما الشقوق المزمنة التي لا تستجيب فقد تحتاج إلى إجراء بسيط.

الناسور الشرجي

نفق غير طبيعي بين القناة الشرجية والجلد، ينشأ عادةً بعد خرّاج. ويسبّب إفرازات مستمرة وخرّاجات متكرّرة. والناسور لا ينغلق من تلقاء نفسه — فالجراحة ضرورية، وتُختار التقنية بما يحافظ على التحكّم بالإخراج.

الناسور العصعصي

تجويف في الشقّ الواقع عند أسفل العمود الفقري، وهو أكثر شيوعًا عند الشبان. وقد يسبّب إفرازات أو تورّمًا أو خرّاجًا مؤلمًا. ويتراوح العلاج بين تصريف الخرّاج الحاد والاستئصال النهائي.

نقطة مهمة بشأن النزف

لا ينبغي أبدًا افتراض أن النزف الشرجي سببه البواسير. فالبواسير هي السبب الأكثر شيوعًا، لكن العرض نفسه قد تسبّبه حالات أخطر بكثير، من بينها سرطان القولون والمستقيم — وقد يوجد الاثنان معًا.

أي نزف شرجي جديد أو مستمر يستحق فحصًا دقيقًا. وإذا كان النزف مصحوبًا بتغيّر في عادات التبرّز، أو بنقص في الوزن، أو بتاريخ عائلي لسرطان القولون والمستقيم، فبادر إلى إجراء التقييم دون تأخير.

احجز استشارة