جراحة المرارة
المرارة عضو صغير يقع تحت الكبد ويخزّن العصارة الصفراوية، وهي السائل الذي يساعد على هضم الدهون. وتتكوّن حصى المرارة حين تتبلور بعض مكوّنات هذه العصارة وتتصلّب.
فهم حصى المرارة
حصى المرارة شائعة — يحملها كثيرون سنوات دون أن يعلموا. وتبدأ المشكلات حين تسدّ إحدى الحصى مخرج المرارة.
أعراض يجب أخذها على محمل الجد
- ألم في أعلى البطن من الجهة اليمنى، غالبًا ما يبدأ بعد وجبة دسمة
- ألم ينتشر إلى لوح الكتف الأيمن أو إلى الظهر
- نوبات تدوم من ثلاثين دقيقة إلى عدة ساعات
- غثيان أو تقيؤ أو انتفاخ أو عدم تحمّل الأطعمة الدسمة
متى يجب طلب رعاية عاجلة
اطلب رعاية عاجلة إذا أصابك: ألم شديد يدوم أكثر من بضع ساعات، أو حمّى مع قشعريرة، أو اصفرار في الجلد أو العينين، أو بول داكن مع براز فاتح اللون. فهذه علامات تشير إلى التهاب أو انسداد في القناة الصفراوية وتستدعي تقييمًا فوريًا.
متى يُنصح بالجراحة
حصى المرارة التي تسبّب أعراضًا تميل إلى الاستمرار في ذلك، وكل نوبة تحمل خطر حدوث مضاعفة أخطر. لهذا السبب يُعدّ استئصال المرارة جراحيًا العلاج المعتمد بمجرد أن تبدأ النوبات. أما الحصى التي تُكتشف مصادفةً ولا تسبّب أي أعراض فغالبًا لا تستدعي جراحة على الإطلاق — وسيخبرك الدكتور يونس بذلك بصراحة.
العملية
يُجرى استئصال المرارة بالمنظار عبر عدة شقوق يتراوح طول كل منها بين نصف سنتيمتر وسنتيمتر واحد، باستخدام كاميرا وأدوات دقيقة. ومقارنةً بالجراحة المفتوحة، فهذا يعني ألمًا أقل بعد العملية، وإقامة أقصر في المستشفى، وعودة أسرع إلى الحياة الطبيعية.
يعود معظم المرضى إلى منازلهم في اليوم نفسه أو بعد ليلة واحدة. ويُستأنف النشاط الخفيف خلال أيام قليلة، والنشاط الكامل عادةً خلال أسبوع إلى أسبوعين.
الحياة من دون مرارة
المرارة تخزّن العصارة الصفراوية لكنها لا تنتجها. وبعد استئصالها تتدفق العصارة مباشرةً من الكبد إلى الأمعاء ويستمر الهضم بصورة طبيعية. ويأكل معظم المرضى دون قيود بعد فترة تأقلم قصيرة.
الألم المفاجئ والشديد في أسفل البطن من الجهة اليمنى يرجّح أن يكون التهابًا في الزائدة الدودية لا مرضًا في المرارة. اقرأ عن التهاب الزائدة الدودية ←
احجز استشارة