جراحة الثدي
معظم كتل الثدي ليست سرطانًا. ومع ذلك ينبغي فحصها جميعًا.
اكتشاف كتلة في الثدي أمر مخيف، ومن الشائع أن تكون أول رغبة هي الانتظار لمعرفة ما إذا كانت ستزول من تلقاء نفسها. وأغلب كتل الثدي تتبيّن حميدة — أكياسًا أو أورامًا غدية ليفية أو تغيّرات طبيعية في نسيج الثدي. لكن السبيل الوحيد لمعرفة نوع الكتلة هو فحصها، والحالات التي تحتاج فعلًا إلى علاج تكون استجابتها للعلاج أفضل بكثير عند اكتشافها مبكرًا.
يقيّم الدكتور يونس أمراض الثدي الحميدة والخبيثة ويعالجها، ويحمل دبلومًا في الدورة المتقدمة لأمراض الثدي.
متى ينبغي إجراء تقييم
- كتلة جديدة أو تليّظ في الثدي أو تحت الإبط
- تغيّر في حجم أحد الثديين أو شكله
- انخساف أو تجعّد في الجلد أو تغيّر في ملمسه
- انسحاب الحلمة إلى الداخل أو تغيّر اتجاهها
- إفراز من الحلمة، ولا سيما إذا كان دمويًا أو خارجًا من قناة واحدة
- ألم مستمر في منطقة محدّدة لا يتغيّر مع الدورة الشهرية
- أي تغيّر في منطقة سبق أن عولجت فيها
تغيّرات الثدي شائعة، ولأغلبها تفسيرات عادية. لكن التغيّرات الجديدة أو المستمرة أو التي تصيب جهة واحدة فقط ينبغي فحصها لا مراقبتها.
كيف تُقيَّم كتلة الثدي
يسير التقييم وفق تسلسل معتمد، وستحصلين عادةً على جواب واضح خلال أيام لا أسابيع.
- الفحص السريري
- — أخذ التاريخ الطبي وفحص الثديين والعقد اللمفاوية تحت الإبط.
- التصوير
- — تصوير بالأمواج فوق الصوتية أو تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام) أو كلاهما، بحسب عمرك وطبيعة ما وُجد. ويُستخدم التصوير بالأمواج فوق الصوتية عادةً أولًا لدى النساء الأصغر سنًا، حيث يكون نسيج الثدي أكثر كثافة.
- الخزعة عند الحاجة
- — إذا أظهر التصوير ما يستدعي تشخيصًا نسيجيًا، تُؤخذ خزعة بإبرة غليظة تحت تخدير موضعي. وهو إجراء قصير يُجرى في العيادة، وهو الوسيلة الوحيدة لتحديد ماهية الكتلة بدقة.
سيشرح لك الدكتور يونس كل خطوة قبل إجرائها، ومعنى النتائج حين تصل.
أمراض الثدي الحميدة
أغلب ما يُكتشف حميد، وكثير منه لا يحتاج إلى جراحة على الإطلاق:
- الورم الغدي الليفي
- — كتلة ملساء متحرّكة غير سرطانية، أكثر شيوعًا لدى النساء الأصغر سنًا. تُراقَب غالبًا، وتُستأصل إذا كانت كبيرة أو متزايدة الحجم أو مصدر قلق.
- أكياس الثدي
- — أكياس مملوءة بالسائل، مؤلمة أحيانًا، وشائعة حول سنّ الأربعين. ويمكن تفريغها إذا سبّبت انزعاجًا.
- التغيّرات الليفية الكيسية
- — تكتّل وإيلام يتغيّران مع الدورة الشهرية. وهو سلوك طبيعي للنسيج لا مرض.
- التهاب الثدي والخرّاج
- — ألم واحمرار وتورّم، وغالبًا أثناء الرضاعة. يُعالَج بالمضادات الحيوية، وبالتصريف إذا تكوّن خرّاج.
- توسّع القنوات اللبنية والورم الحليمي داخل القناة
- — سببان لإفراز الحلمة، وهما حميدان عادةً، غير أن الإفراز من قناة واحدة ينبغي تقييمه دائمًا.
- التثدّي عند الرجال
- — تضخّم حميد في نسيج الثدي لدى الرجال. يُقيَّم ويُعالَج جراحيًا عند اللزوم.
جراحة سرطان الثدي
عند تشخيص سرطان، يُجري الدكتور يونس الجراحة المحافظة على الثدي واستئصال الثدي على السواء، مع تقييم العقد اللمفاوية تحت الإبط.
- الجراحة المحافظة على الثدي
- — تستأصل الورم مع هامش من النسيج المحيط مع الإبقاء على الثدي. وهي مناسبة لكثير من المريضات، ويتبعها العلاج الإشعاعي عادةً.
- استئصال الثدي
- — يستأصل نسيج الثدي كاملًا، ويُوصى به حين يكون المرض واسع الانتشار أو متعدّد البؤر، أو حين يكون هذا خيار المريضة.
- خزعة العقدة اللمفاوية الخفيرة
- — تحدّد أول العقد التي يصرف إليها الثدي وتستأصلها، بحيث يمكن تقييم عقد الإبط دون استئصالها جميعًا بلا داعٍ. وإذا تبيّن أن العقد مصابة فقد يلزم استئصال أوسع.
لا يعالَج سرطان الثدي على يد الجرّاح وحده. ستشمل رعايتك اختصاصات الأشعة وعلم الأمراض وطب الأورام والعلاج الإشعاعي، وسينسّق الدكتور يونس معهم ويشرح لك كيف تترابط أجزاء علاجك.
ما الذي تحضرينه معك
أي صور وتقارير سابقة لتصوير الثدي الشعاعي أو التصوير بالأمواج فوق الصوتية، وتفاصيل أي جراحة أو خزعة سابقة في الثدي، وأدويتك الحالية، وأي تاريخ عائلي لسرطان الثدي أو المبيض.
وإذا كانت صور الأشعة على قرص، فأحضري القرص والتقرير المكتوب معه.